دور نقاش حول قرار اترامب الأخير المتعلق بموريتانيا وتعليق الناطق الرسمي باسم الحكومة عليه ثم بيان وزارة الخارجية وتداخلت في النقاش أبعاد كثيرة ووقع بعض الخلط الذي لا يناسب وإسهاما في هذا التداول أستسمح في إيراد بعض الملاحظات :
بدو أن هناك ضرورة لتقديم قراءة ثانية، أو على الأقل، لتصحيح فقرة جاءت في قراءتي الأولى لتشكيلة الحكومة الجديدة، وقد جاء في تلك الفقرة ـ المراد تصحيحها ـ بأن تعيين السيد سيدي محمد ولد محم وزيرا ناطقا باسم الحكومة كان هو التعيين الوحيد الذي جاء بالإنسان المناسب في المكان المناسب، وأشرتُ في تلك القراءة إلى أن المناسب تعني الحكومة، أما الشعب فمن المعروف بأنه ليس معنيا بهذه التعديلات في الحكومة، وبأن من يجري تلك التعديلات لم يعرف كثيرا بأنه مهتم أصلا بما
تقول دراسة حديثة أجراها فريق بحث بقيادة البروفيسور إدواردو ميليرو الأستاذ في كلية إدارة الأعمال بجامعة كارلوس الثالث بإسبانيا, إن المرأة أقدر على الإدارة من الرجل من وجهة نظر العاملين في المؤسسات, وكذلك من الناحية التنموية للعمل, حيث أكدت الدراسة التي بنت نتائجها على مسح لمجموعة من المؤسسات, أن النساء يتمتعن بتطبيق الديمقراطية أكثر من الرجال, كما أن النساء يتفوقن على الرجال في مناصب الإدارة من حيث القدرة على فتح قنوات الإتصال مع كل العاملين في المؤ
بدءا لابد من أن أكرر القول بأنه من الصعب جدا تقديم قراءة جدية وذات مصداقية لهذه التشكيلة الحكومية الجديدة، وذلك لسبب بسيط جدا، وهو أن التعديلات الجزئية المتكررة داخل الحكومة والتي وصلت هذه المرة إلى رأس الوزير الأول لا تخضع لأي قاعدة، ولا يحكمها أي منطق، وإنما تخضع لتقلبات مزاج الرئيس، ومن المعلوم بأن هناك صعوبة بالغة في قراءة دلالات تقلب “المزاج السامي” لسيادته.
قلنا أن مسار لم الشمل وبناء المشترك،بدأ بالحصول على الثلثين في البرلمان الجديد، وتجسد في اختيار رؤية برلمان جديد تعهد رئيسه المنتخب بتجذير القيم الديمقراطية والحوارية.
وبالأمس تم اختيار رئيس حكومة يعمل أكثر مما يتكلم،وهي سمة التيكنوقراط الولهين بحب الكفاءة والمنجز:أكثر من الخصام والخصم.
سيتم تخصيص هذه الحلقة العاشرة من سلسلة "حتى لا نُضَيِّع فرصة 2019" للمنشور المعروض حاليا للنقاش في "صفحة منصة رئاسيات 2019"، والمنشور تحت عنوان : الخطوة الأولى في اختيار مرشحنا التوافقي لرئاسيات 2019/ تحديد قطر دائرة التنقيب
لو طُلب مني أن أشارك في الموضة القائمة الآن على قدم وساق، لإعادة تقييم قناة الجزيرة، لكان علي أن أسجل ما لا يحمدني عليه العديد من خلص أصدقائي المقربين، فضلا عن غيرهم من متابعي الصفحة من مختلف الاتجاهات والتيارات؛ ولكني في امتحان للحقيقة مثل هذه، لم أتعلم أن أوارب، بل تعلمت أن أستعين بالله، وأصدع برأي وموقف شخصي أصيل واضح غير مستنسخ؛ لا تأثير عليه لفكرٍ أو رأيٍ أو موقفٍ لأيٍ كان، دولة أو إنسانا؛ ملاكا أو شيطانا؛ أميرا أو خفيرا؛ موقف يمثل خلاصة متابع