
فجأة، وبدون مقدمات، يقرر الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يقود مسيرة لساعة أو ساعتين ضد التمييز وخطاب الكراهية. هذه المسيرة جاءت بعد مسيرة عشر سنوات من العمل على بث روح الفرقة بين مكونات المجتمع الموريتاني، وذلك من خلال الترويج والتمكين للخطابات الفئوية والشرائحية والمناطقية.
هذا التحول المفاجئ في بوصلة اهتمامات النظام، والذي كان بمقدار180 درجة، يبرر طرح السؤال : هل هناك أهداف غير معلنة لمسيرة الأربعاء؟
(1)


















.gif)


.gif)