دفعني فضول التصفح إلى أن طالعت قصاصة إنشائية؛ سميت مقالا، ونشرت في
الموقع المفضل عندي وعند كثير من المتصفحين الموريتانيين؛ تحمل هذه
القصاصة عنوان* كشف المستور في قناة الموريتانية*؛
هناك محطات ومواقف ومحن من الصعب أن تمر بأي إنسان دون أن تترك أثرا، إيجابيا كان أو سلبيا، هذه المحطات والمواقف والمحن قد تجعل الإنسان يعيد النظر في مسار حياته ـ كل مسار حياته ـ فيحاسب النفس، ويُقوم المسار، ويصحح الأخطاء، ويكون بذلك قد استفاد بشكل إيجابي من المصائب والمحن، ولكن هناك طائفة أخرى من الناس، وهي تمثل الأغلبية للأسف، تتعامل مع المصائب والمحن بشكل سلبي،
في مثل هذه الفترة من كل عام ترتفع درجات الحرارة في جميع ولايات الوطن , مما يتسبب في بعض الإصابات و كذلك بعض الوفيات بسبب الضربات الشمسية الناجمة عن هذا الارتفاع الكبير.. ولذلك قررت منذ عدة سنوات المشاركة في توعية المواطن الموريتاني بخطورة هذه الحالة المرضية وكيفية التعامل معها و بأسلوب علمي مبسط ليفهمه الجميع ,
ـ الترحم على روح المرحوم الرئيس السابق أعلي ولد محمد فال، أللهم أثقل ميزان حسناته و تجاوز عن سيئاته و أكرم نزله و تقبله مع الشهداء و الصالحين و الأتقياء و أجعله من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون
ـ التعازي الخالصة لعائلة الفقيد و للشعب الموريتاني قاطبة .
ـ التنبيه أن المقال سبق أن نشر يوم حفل تسليم المرحوم للرئاسة 19/04/2007
إذا كان السجن قد مثل أداة ردع ووسيلة عقاب لدى مختلف الدول والحضارات، فإن حرمان الإنسان من الإفصاح عن رأيه بحرية، هو سجن من صنف آخر، يشعره بالمهانة، وانتهاك كرامته الإنسانية.. يحرمه من أي إبداع، أو تعبير صادق عن الذات.
مما لا شك فيه أن التعليم الخصوصي ينظر إليه على أساس أنه عامل مساعد وعنصر مكمل للتعليم العمومي لما له من خلق للتنافسية الإيجابية والتحفيز على الجودة العالية؛
لكن في بلادنا لم يكن التعليم الخصوصي خلاقا للجودة ولا محفزا إيجابيا وإنما كان أداة هدم للتعليم العمومي من خلال مجموعة من العوامل منها مثالا لا حصرا:
بالأمس وجميع الموريتانيين ما زالوا بين غمرات الحزن والأسى, وعبرات البؤس والجوى حُزناً على رئيسهم السابق المرحوم اعل ولد محمد فال الذي اختطفته يد المنون اختطافاً على حين غرَّة من الجميع, وإنَّ الموت لطوافٌ خطوف...يفاجئنا من يوصف أو يصف نفسه أوْ يدَّعي أوْ يُدَّعى له أنه المفكر (...) بتدوينة ألهبت المشاعر وأججت الأحقاد..!! وحزَّتْ في غير مفصل في الزمان والمكان الخطأ..!!
حين إمتدحه ربه خاطبه بقوله تعالى : " و إنك لعلى خلق عظيم " ، و حين أخبر الناس عن نفسه صلى الله عليه و سلم " قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ، تلكم هي غاية رسالة ربنا و هدف بعثة نبينا محمد صلى عليه و سلم ، و حين سئلت أم المؤمنين عن خلقه صلى الله عليه و سلم قالت : " كان خلقه القرآن " و القرآن ينهى عن فاحش القول وزوره ، و لما سأله الصحابة رضوان الله عليهم عن " خيارنا " أجابهم صل الله عليه و سلم بقوله " أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يالفون و
حين وصل الرئيس الراحل، اعلي ولد محمد فال، إلى الحكم كنتُ مستشارًا لوزير الخارجية برتبة سفير فى الإدارة المركزية، فأسند أليَّ وزيرُ الخارجية الجديد، الدبلوماسي المحنك أحمد ولد سيد أحمد، مهام الإتصال والإعلام، وكنتُ – من حين لأخر- أنوب مدير إدارة الإتصال يومها، السفير ماء العينين ولد خالد.
( أكتب عنك ويعلم الله أننى لم أضع يدى فى يدك أبدا ولم أدخل منزلك ولا مكتبك ولم تربطنى بك أية علاقة سوى علاقة تربطنا بكل المنتمين للجمهورية الإسلامية الموريتانيةأكتب عنك لأن اللحظة تقتضى مع مغالبة الدموع الحديث عنك بما أنت أهل له دون نفاق أورياء أوتملق وقد أصبحت هناك بين يدى ربك علام الغيوب والذى أمرى وأمرك إليه )الرئيس اعل ولد محمدفال العقيد السابق هنا يلوح مودعا غير منتظر لرؤية دموع موريتانيين مفجوعين برحيله المفاجئ ظهيرة هذا الجمعة الأسود وضع على