
يقول ولد الددو، في تقديمه لمذكرات ولد الوالد، " الشيخ العالم، الداعية، المجاهد، الباذل، الناصح..."ج1/5. ثم يضيف "... المجاهد البطل الشجاع، كلما سمع هيعة طار إليها، لا يركن إلى اللعاعة، ولا يبحث عن المكاسب الدنيوية،..."ج1/6. يتلو الددو، ولا بد، قوله تعالى: ستكتب شهادتهم ويسألون!!! لم يشتهر ولد الوالد بالبذل، وإنما بجمع التبرعات، ولم يجاهد لحظة واحدة. إلا إذا كانت الإقامة في أفغانستان على نفقة بن لادن جهادا في عرف الددو.


















.gif)


.gif)