كان الأمن مُشاعاً في هذه البلاد.. عفوياً، لا تمنّ به حكومة و لا يُشكَر لنظام، فلم يكن هذا الشعب البدوي قادراً بالفطرة و السجية على إزهاق روح أو إراقة دم.
قد يمر الواحد منا بمشاهد ومواقف تبعث في نفسه مشاعر متناقضة، وهذا هو بالضبط ما حصل معي عندما شاهدتُ فيديوهات عن رحلة نظمتها "قطر الخيرية" إلى ما كان يعرف في وقت سابق في موريتانيا بمثلث الفقر، وأصبح يعرف اليوم بمثلث الأمل، وذلك على الرغم من أنه لا شيء تغير في هذا المثلث، لا شيء تغير إطلاقا، سوى أن كلمة الفقر قد أبدلوها بكلمة الأمل،
لا سبب من أسباب تخلف هذا البلد يعلو على الظلم المنتشر فيه على مطاق واسع بصمت القهر الممنهج و التباين المعتمد على أسس الحيف و التباين القبلي الشرائحي و الإثني الطبقي و تحت عباءة التأويل الديني الغرضي و الجريء في الإبقاء على القوالب التفاضلية و تغطية الأفعال المخلة بقواعد العدل و الإنصاف و احترام مقام الإنسان الذي كرمه الله بقوله جل و تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ و
أولا : لم يعد يخفى على أحد أن الرجل مصاب بجنون العظمة و هو ما أعماه عن أمور بسيطة يدركها الغبي منها أن كلام الشخص عن نفسه مذمة حتى و إن كان ما سيقول عنها حق واضح للعيان ، فليترك غيره يقوله عنه ..خاصة أن الرجل صنع و دجّن ما يكفيه من الببغاوات و الساديين و القينات لوصفه بما يحب أن يوصف به مما ليس فيه طبعا ..و منها أنه لم يذكر أي شخص بخير و لا حتى أصدقائه الباقين في السجون .
حضرت في نواكشوط حلقة نقاشية متميزة بعنوان "السلم في المجتمعات ذات التنوع الثقافي (موريتانيا نموذجا)" أنعشها على التوالي الأستاذ الدكتور سيد محمد ولد الجيد و المفكر الإسلامي بوبكر ولد أحمد.
تعودت بعض المواقع الصفراء أن تأتي بجرائم بشعة حدثت في مشارق الأرض وفي مغاربها، وتقديم تلك الجرائم تحت عناوين لا تحدد مكان وقوع الجريمة، وكل ذلك من أجل مغالطة القارئ وإغرائه بفتح روابط أخبار لجرائم حدثت في أمكنة بعيدة على أساس أنها قد حدثت هنا في موريتانيا.
هذا الأسلوب المخادع دأبت عليه بعض المواقع الصفراء مثله مثل شراء قراء وهميين من الصين من أجل الحصول على مكانة غير مستحقة
دفعني فضول التصفح إلى أن طالعت قصاصة إنشائية؛ سميت مقالا، ونشرت في
الموقع المفضل عندي وعند كثير من المتصفحين الموريتانيين؛ تحمل هذه
القصاصة عنوان* كشف المستور في قناة الموريتانية*؛
هناك محطات ومواقف ومحن من الصعب أن تمر بأي إنسان دون أن تترك أثرا، إيجابيا كان أو سلبيا، هذه المحطات والمواقف والمحن قد تجعل الإنسان يعيد النظر في مسار حياته ـ كل مسار حياته ـ فيحاسب النفس، ويُقوم المسار، ويصحح الأخطاء، ويكون بذلك قد استفاد بشكل إيجابي من المصائب والمحن، ولكن هناك طائفة أخرى من الناس، وهي تمثل الأغلبية للأسف، تتعامل مع المصائب والمحن بشكل سلبي،