آراء حرة

الشعب هو الحكم

ثلاثاء, 07/25/2017 - 13:47
عثمان جدو

لا يعدم المتتبع للساحة السياسية الوطنية ما يشغل باله وفكره؛ من تجاذبات سياسية وتناقض الدعايات..*كل يغني على ليلاه*؛

فمن مستفهم عن أزمة سياسية إلى داع لها إلى مبشر بنقيضها.

لقد ذهب بعضهم إلى أن الزيارات المتسارعة-حسب تعبيره- المتتالية التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية والوفد المرافق له؛ داخل الوطن، أثارت وأنارت الرأي العام حول عديد القضايا، ومن أهمها القضية الدستورية المهيمنة على الساحة السياسية؛

موريتانيا ... المشهد يتكرر

اثنين, 07/24/2017 - 13:11
البشير ولد بيا ولد سليمان

حملةالكتاب  " يا اللي ذاك يعرف ش لكتابو " مازالت في الذاكرة تلك الترهات و الأغاني و السهرات , و يتكرر المشهد وحملة التعديلات , شعر , شعراء , أغاني ,شعارات  وأنه لولاه ما كان مطر و لا شرب طير و لا بشر, قالوها لولد الطائع وأنه يحيي و يميت , وقالوا لعزيز انه يطعم من جوع ويؤمن من خوف , الحزب الجمهوري ملة واحدة مشهد يتكرر , حملات و صخب و سهرات , وعودة رجالات " الرجل الحرباء "  لا يفارق الميدان في بلاد البيظان , وصف الرئيس السابق بأنه مؤمن آل فرعون واليو

النخبة الوطنية  والحزُّ الدائمُ في غير مفصل!!!

خميس, 07/20/2017 - 11:15
   بقلم/: المصطفى بن أمون  moustapha.mon@gmail.com   

عجبا لنخبة هذا المنكب البرزخي القصيِّ المغلوب على أمره وهمْ يتبارون كلٌ باسمه ووسمه وموقعه وتموقعه...على أيِّ ضفة كان موالاة أو معارضة في طمس الحقائق وتزييف الوقائع كأنما ألزموا أو كلفوا أو خلقوا..لذالك!! ففي الموالاة مثلا ما إنْ يقرّر رئيس الجمهورية زيارة لولاية أو مقاطعة أو مدينة أو قرية أو أو...أضناها الحزن والألم والحرمان..وأشقاها النكد والحيف والطغيان.. سنين عددا, بغية التحسّس لمراميها ومآربها.. والتعرف عن قرب على معاناتها ومآسيها..

عندما يتعسكر المدني

أربعاء, 07/19/2017 - 17:35
محمد فال ولد سيدى ميله

تعتبر “استيلا آوارد” أغرب مكافأة في التاريخ. إنها جائزة أمريكية من وحي الصحفي الساخر راندي كاسينغام، تمنح لأشخاص قاموا أو قيم في حقهم بمتابعات قضائية غريبة أو استفادوا من أحكام قضائية سخيفة أو كانوا ضحية لها.

هل الطبيب والمواطن ضحية لفشل قطاع الصحة ؟

ثلاثاء, 07/18/2017 - 11:04
باباه ولد التراد

يرى البعض أن الطبقات تفرز مثقفيها تجانسا ووعيا ، لأن الأفكار تستمد أهميتها، وتاريخيتها، عند تحولها الى قوى بأيدي الشعب من خلال الوعي النقدي الشمولي للواقع ، وحينها  تتحول البلاد إلى كتلة ناهضة بعد أن تمردت على ثقافة اللاجدوى، النخبوية الشكلانية عند المثقف التقليدي الذي يجرّد المعرفة من كل معنى تحرري، إنساني وأخلاقيفي  حالة من التفرد و التنائى بوصفه فوق الشعوب .

مسيرات الرفض ومهرجانات القبول

اثنين, 07/17/2017 - 11:54
عثمان جدو

من المعلوم بداهة أن الحقل السياسي في بلادنا تنتابه تجاذبات وصراعات، تجمع بعض القوم أحيانا وتفرق بعضهم، توحد أناسا وتفتح باب العداوة السياسية-على الأقل- بين الآخرين على مصراعيه؛

 

هل أجبر النظام المعارضة على تغيير أسلوبها؟

أحد, 07/16/2017 - 18:11
الحاج ولد المصطفى    

النشاط الرسمي الأول من نوعه ل"منسقية رفض التعديلات الدستورية" حمل عدة ملاحظات حول الأساليب المتبعة والأهداف المتوخاة  والمعاني الأساسية للعمل السياسي.. فماهى استيراتيجية هذه المنسقية وأهدافها؟ ومامدى قدرتها على توحيد الموريتانيين حول العمل السياسي فى المراحل المقبلة؟

رسائل الخامس عشر من يوليو

أحد, 07/16/2017 - 15:08
محمد الأمين ولد الفاضل

نظمت المعارضة الموريتانية مساء السبت الخامس عشر من يوليو ثلاث مسيرات رافضة للاستفتاء المتوقع تنظيمه في الخامس من شهر أغسطس القادم، ولقد تجمعت هذه المسيرات الثلاث عند ملتقى "مدريد" في مسيرة واحدة، اتجهت إلى ساحة ابن عباس لتختتم من بعد ذلك بمهرجان خطابي.
مشاركتي في هذه المسيرة مكنتني من تسجيل ملاحظات عديدة يمكن اعتبار بعضها بمثابة رسائل تم توجيهها عبر البريد السريع والمضمون إلى الجهات المعنية، ومن بين تلك الملاحظات والرسائل :

ملاحظات على حشد السبت الأعظم

أحد, 07/16/2017 - 12:14

يمكن القول ان نواكشوط رمت شوارعها وساحاتها اليوم بافلاذ كبدها
حشد التكتل والمنتدى والتشكيلات السياسية والحقوقية الرافضة للمساس بالدستور التجمع الجماهيري الاكبر فى العاصمة منذ عدة سنوات
يصعب تحديد العدد لكن بالنظر الى ان ساحة ابن عباس والنواصى والشوارع المحاذية لها لفظت المحتشدين فمن الاكيد ان الامر يتعلق بحوالى 40 الف شخص على الاقل
كانت الحشود منضبطة منسجمة يطبعها الهدوء والانسجام التام والمسؤولية الوطنية

لماذا حافظت إسرائيل على الدولة السورية؟

جمعة, 07/14/2017 - 21:54
د. فيصل القاسم كاتب واعلامي سوري falkasim@gmail.com القدس العربي

لا شك أن الطواغيت العرب وخاصة الذين صنعوا الدولة على مقاسهم، وسموها بأسمائهم أحياناً كسوريا الأسد مثلاً، ربطوا الدولة كلها بمصير الرئيس والنظام، بحيث إذا انهار النظام يجب أن تنهار معه الدولة كلها، لأن الطاغية العربي يعمل على طريقة لويس الرابع عشر الذي قال يوماً: «أنا الدولة والدولة أنا».

الصفحات