آراء حرة

رداء الدين.. و لا ثوب التقوى

سبت, 10/07/2017 - 10:00
الولي سيدي هيبه

لا شك أننا مسلمون، الحمد لله، و تلك نعمة ما فوقها نعمة و إن كنا لا نقدرها حق قدرها. نستظل بالإسلام دينا لكننا و لا نلبسه ثوبا إيمانيا كاسيا من العري الروحي و الخواء الأخلاقي. ترانا باسمه نبني المساجد فنسيرها كملكيات خاصة و ننزع عنها صفة "بيوت الله" في حروب التسميات و تفاوت المواقيت واختلاف الطرق و خصام القبض و السدل.. و لا ترانا نلبس الإحسان فنصدق بلا رياء و نعدل بلا خوف و تحارب الغلو و الشطط و نقطع الطريق على الشيطان في غواته المضلة المذلة.

نحن والسينغال والجبهة الداخلية !

جمعة, 10/06/2017 - 17:48
الكاتب و الاعلامي السالك ولد عبد الله

في عام 1988 خرجت السينغال من انتخابات رئاسية على وقع حالة من الاحتقان الشديد بفعل اندلاع حراك "سوبِّي" (التغيير بالولفية) الاحتجاجي الذي حركه زعيم المعارضة السينغالية، يومها، عبد الله واد بعد خسارته أمام الرئيس عبدو ديوف؛ بينما كانت موريتانيا تعيش تصدعا في جبهتها الداخلية بسبب تداعيات محاولة انقلاب أكتوبر 1987 التي اتهم عدد من الضباط الزنوج بتدبيرها ضد نظام الرئيس معاوية ولد الطايع، الذي شن - فيما بعد - حملة اعتقالات وتصفية واسعة في صفوف التيار الب

إلى الشركاء الأجانب: لن نسدد ديونكم!

جمعة, 10/06/2017 - 01:50
محمد الأمين ولد الفاضل

ألقى وزير التعليم العالي خطابا عشية الافتتاح الدراسي 2 أكتوبر 2017، وقد جاء في الخطاب :" فبتوجيهاته السّامية عملت حكومة معالي الوزير الأول السّيد/ يحي ولد حدّمين على تحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي تمثلت في استكمال الإصلاحات الكبرى القائمة على مبادئ تحسين الجودة، وتوسيع عروض التكوين وتنويعها، والمواءمة بينها وبين الحاجات التنموية لبلادنا".

موريتانيا يمكن أن تفعل أي شيء.. يا مكي..

خميس, 10/05/2017 - 10:28
محمد ناجي أحمدو

.. وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحار.

جريمة موريتانيا، كل جريمتها أنها أرادت وقررت أن تكون رقما وفاعلا لا يسبح بالضرورة في فلك محور العاصمتين الجارتين.

سلطان غشوم خير من فتنة تدوم

أربعاء, 10/04/2017 - 13:45
باباه ولد التراد

(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) صدق الله العظيم

نظمت تنسيقية المعارضة الرافضة للتعديلات الدستورية مهرجانا خطابيا مساء الخميس 17/ 8 /2017 في دار الشباب القديمة بالعاصمة نواكشوط أكدت فيه رفضها للتعديلات الدستورية التي أسفر عنها استفتاء الخامس من شهر أغسطس الجاري ، وأكدت مجموعة الثمانية المعارضة تمسكها بالعلم و النشيد القديمين .

 

الكرة في مرمى الجنرال!

أربعاء, 10/04/2017 - 13:40
من صفحة الكاتب الكبير محمد فال ولد سيدى ميله

في أوائل التسعينات، نشرتُ تقريرا صحفيا عن موضوع الطائرة المفقودة، اعتمدت فيه على المعطيات التي تحصّل عليها أخ الوالي، السيد محمد محمود ولد محمد الأمين، وأخ مساعد الطيار السيد ولد أكيْبَدْ. حينها كان الأول مديرا مساعدا للمدرسة الوطنية للإدارة والثاني رئيس مصلحة في وزارة التعليم. التقيت بالسيدين عدة مرات لإنجاز ذلك التقرير.

نصيحتي قبل الذهاب إلى القضاء

أربعاء, 10/04/2017 - 00:41

في صحيح البخاري المشهور في المرأة  المخزومية التي سرقت وأستشفع قومها في زيد وغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وخطب 
قائلا
أمَّا بَعدُ، فإنَّما أهلَكَ النَّاس قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ، وإذا سَرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ، والذي نفسُ محمدٍ بيده، لو أنَّ فاطِمةَُ بنت محمد سرقتْ لقطعتُ يدَها إلى آخر الحديث...
سمة القضاء في الإسلام أنه لا يتأثر بالمكانة ولا العرق ولا النسب ولا المال.

و تفرقَ حبر النشيد بين الشعراء

اثنين, 10/02/2017 - 21:22
الولي سيدي هيبه

ها قد تفرق مداد كلمات النشيد الوطني بين أنامل الشعراء و طفقت كلماته تحمل شتى الأحاسيس: مبهمها و مستنيرها في متنوع و مختلف التراكيب اللفظية و إن في وحدة البحر ليشدو بها الوطن في حلة جديدة راميا وراءه جزء من ميلاده بلدا موحدا مستقلا رايته معلومة خفاقة بخضرة و صفرة يبتسم لهما السماء و يعانق، و نشيده متماسك شعريا تُسمعه لغة ثرية ندية أخاذة بشهادة الغير و تحمل كل تعريف بالبلد.

العنصرية الثقافية

سبت, 09/30/2017 - 23:30
سعيد يقطين

حين تتخذ بعدا عرقيا، مرض اجتماعي، وليست حركة وطنية حتى وإن ادعى أصحابها أنهم وطنيون أو ديمقراطيون. إن مثلها مثل التطرف الديني الذي يمارسه الإرهابيون. وما الخطاب الذي نشرته «شاعرة» أمازيغية مؤخرا على جدارها سوى تعبير عن ذلك المرض في أقصى درجات تحققه. لقد قالت ما إن طرحت قضية استفتاء الكورد: إن المطلوب هو قتل العرب جميعا.

لِمَصلحةِ مَن تقسيمُ الدولِ العربيةِ إلى دُويْلاتٍ ؟

سبت, 09/30/2017 - 15:32
إسلمو ولد سيدي أحمد   كاتب وخبير لغوي وباحث في مجال الدراسات المعجمية والمصطلحية

عندما أُعلِنتِ الوحدةُ بين مصر وسورية (سنة 1958م) تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، تحركَ الانفصاليون ومَن لا يريدون الخير للأمة العربية من أجل إجهاض تلك التجربة الرائدة التي عُدَّت بَذرَةً واعدةً ممهدةً لقيام وحدة عربية شاملة.

قادت تلك التحركات والمؤامرات-فيما بعدُ- إلى انقلاب عسكري في سورية سنة 1961م، معلنًا إنهاء الوحدة بين القُطرين الشقيقين وقيام الجمهورية العربية السورية.

الصفحات