
فخامة رئيس الجمهورية الموقر، لقد قررت أخيرا من بعد تردد سببه ما عانيته من صد الأبواب بإحكام أمام لقائكم و منع من التحدث إليكم أثناء عديد المناسبات و مهاتفتكم و مراسلتكم، أن أكتب إليكم، و هذا من حقي عليكم، و أعلم أنكم تعرفون ذلك و تدركون معناه في سياق العلاقة بين الحاكم و الرعية. كما أنني أعلم أنه ربما لا وقت لديكم، من كثرة مشاغلكم الجسيمة، لقراءة ما يكتبه إليكم أحد أفراد العامة المغمورين من غير المسؤولين في أهل الرتب العالية، أو الوجهاء من علية الق

















.jpg)
.gif)


.gif)