
مؤخرا ارتفع إلى المسامع كثير لغط، وآراء متصادمة، منها ما كان متعاكسا، ومنها ما ركب الموجة التي عارضت فكرة ومشروع صياغة نشيد وطني جديد. لكن تلك الأصوات سرعان ما خبى صداها، وارتكس رجعها بعد خروج النشيد الوطني في حلته البهية، وقد ألبس من شجي اللحن ما يجعله يسمو إلى مصاف الأناشيد الوطنية في العالم.


















.gif)


.gif)