
و لإن كان حقل الثقافة في موريتانيا يعاني من ركود شديد فإن عطاء بعض المراكز الثقافية تظل بفضل "العناية الإلهية" المتنفس "القدري" الجميل للمهتمين بالثقافة في البلد يلتقون في رحابها و ينهلون مما تقدمه من مادة معرفية و فنية و أدبية متنوعة تشف عن مستوى الثقافة في بلدانهم و تكشف شديد اهتمامهم بالعقول و غذائها المعرفي و الإبداعي.


















.gif)


.gif)