لا أعتقد شخصيا، أن من مصلحة المسؤولين في خمسية الإصلاح التهافت على ذكر عشرية الرئيس محمد ولد عبد العزيز بسوء؛ وخاصة الوزراء والنواب والمتكلمين، أحرى أن يذموا الرئيس السابق على رؤوس الأشهاد ويفتروا عليه؛ وذلك لعدة أسباب من بينها:
"القليل جداً من الحرية يجلب الركود والكثير جداً منها يجلب الفوضى "
الفيلسوف الانكليزي برتراند رسل
عندما لا يخجل "المثقف" في بلد من النكوص بعهود المعرفة جهارا، ولا يخل عمدا بمواثيقها وأدبياتها، ثم يضرب عرض الحائط بمقوماتها في السلوك والتعبير، ويهرب في الميدان عن تجسيد تجلياتها، هذا "المثقف" أو بالأحرى الذي حظي بقسط من التعليم ليس جديرا بالثقة إلى رعاية المجتمع والقيادة إلى بناء أركان الدولة ؛
أعلن عن "الوثيقة" في برنامج "في الصميم" الذي تبثه قناة "المرابطون" المقربة من تواصل، ونشرها موقع "الأخبار" الناطق غير الرسمي باسم تواصل، قبل ثلاثة أيام من مهرجان حزب "تواصل" الإخواني...
كثر القيل والقال مؤخرا في قضية باتت تعرف ب "ازريبة طيرطوگل " وهي في الواقع فبركة سيئة لنزاع عقاري غير موجود أصلا تم إقحامها في مشروع تنموي شامل تنفذه وزارة الزراعة لحماية الأراضي الزراعية ويستفيد منه 10 سدود في مقاطعة مال عن طريق تسييجها، ومن ضمنهم سد طيرطوگل. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو لماذا يتم التركيز على سد طيرطوگل دون غيره من السدود؟
حول ما قيل بين اليوم والأمس وما قد يقال غدا عن شخصي البسيط، أودّ إعطاء بعض المعلومات عن مسيرتي الوظيفية. وسيتضح لكم أن أخاكم هذا رجل من أهل السياسة له ما له وعليه ما عليه في السياسة (عفا الله عنه وتاب عليه). والسياسة هنا عنوان كبير من عناوين فشل البلد وتخلفه عن الركب وإخفاقاته و و و .. قولوا عنها ما شئتم، ولكنها تبقى لها محمدة جليلة: كونها مناقضة للمال! لن تجدوا رجلا سياسيا حقيقيا يمتلك مالا أو يحلم به إلاّ ما ندر .
كما توقعت لم يكن "الاجتماع الأول" للمعارضة الديمقراطية، سوى مفتتح لسلسلة اجتماعات تصدر عنها بيانات ترسخ لدى الرأي العام أننا ذاهبون إلى "حوار" تأمل المعارضة أن تحقق فيه ما عجزت عن تحقيقه في المناسبات الانتخابية. أصدر التكتل بيانا يوم الخامس من نوفمبر، إثر اجتماع مكتبه التنفيذي فاتح الشهر، في غياب رئيسه. استعرض المكتب "أنشطة الحزب خلال الفترة الأخيرة..." على طريقة ولد صلاحي "باص"، لينتقل إلى تحضير المؤتمر المؤجل منذ عقود.
قد يحتمي البعض من ماضيه بحاضر افتراضي مهتز ، ويعيد اختراع نفسه من جديد ، خشية ان يسقط الى مرتبته الدنيا ، فى حالة من عدم الأمان والتردد مذعنة لحاجة متصلة للانتهاز والابداع فى التخاتل، مما يكرس حس المغامرة و ينمي القدرة على التحايل ، كي تتم الاستفادة أثناء تبادل الأدوار، فكلما هبطت تنويعة فى سلم التراتب والتدوير كلما سهل الاستغناء عنها واستبدالها .