أحسبني من الذين يتابعون الإعلام المحلي بشكل منتظم، ومع ذلك فإني لم أكن على علم بوجود مؤسسة عمومية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية تدعى "المفوضية العامة للمعارض". لم آخذ علما بوجود هذه المفوضية إلا ساعات قليلة قبل تفجر فضيحة المدون العاجي.
أرضٌ تغنى بجمال سهوبها وروعة جداولها الشاعران المبدعان الشيخ ولد مكيّنْ وأحمدُّ سالم ولد الداهي، وعشقها، حد الهيام، الشاعر الصالح أحمد ولد محنض حتى ارتبط اسمه باسمها فدعوه "احْمَيْدْ اجّاله"..
كانت اجّاله أندلس الجنوب برمته، ومنتجع ساكنة إكيدي في شتائها الفردوسي، وملجأ مستوطني شمامه كلما عذبهم البعوض، ومزار أهل آتكورَه وآوْكَيْرَه والخط حتى تخوم آمشتيل، عندما ينضج الزرع ويحين القطاف.
طبقات كثيفة من غبار عشرية الشؤم تختلط برماد ثلاثينية البؤس ، هي ما يغطي حقيقة ثورة "افلام الشمال" المخجلة ، المطالبة بشرخ على مقاس الفساد المؤسس على أياديهم الآثمة منذ أكثر من 30 سنة ، هي عمر الاستباحة و الابتذال المقرف في هذا البلد سيئ الحظ..
أصوات مبحوحة تتخبط في أخطاء الجهل بكل مفاهيم الدولة و أخلاق التعايش و خطايا التأقلم بكل أريحية مع منطق الانحطاط بأقل شعور بالذنب ، يتبجح أصحابها بما كان يجب أن يخجلهم بالضبط..
موسم خريفي كانت تنتشي به المدينة الممتدة شمال بحيرة خيارة، وهي التسمية الرسمية لبحيرة اركيز في وثائق ومراسلات الإدارة الفرنسية قبل استقلال البلاد.
وفود وأسرٌ، من جميع أنحاء موريتانيا، تنتظر بفارغ الصبر عطلة الأسبوع، لتسافر لقضاء يوم أو يومين، في نزهة سياحية في منتجعات اركيز، التي تتصدرها "جوخة" من حيث الجاذبية والشهرة، مع أن المناظر الخلاّبة، ما بين أفجار، شرقي التاكيلالت، ومدينة الركيز لا يقل جمالاً عن أضاة "جوخة" ذاتها.
في يوم 24 إبريل 2021 شهدت مدينة باسكنو احتجاجات عنيفة وأعمال شغب، وكان السبب المباشر في تلك الاحتجاجات غياب الحماية المدنية في المدينة وعدم تدخلها بعد حدوث حريق في محل تجاري، وقد تم خلال هذه الاحتجاجات رفع نفس الشعار المطالب بتوفير بالماء والكهرباء.
في يوم 3 مايو 2021 شهدت مدينة الطينطان احتجاجات عنيفة وأعمال شغب، وكان السبب المباشر في تلك الاحتجاجات هو الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء.
بعيدا عن نطاق التجاذبات يجب أن يبقى ملف الأمن الغذائي؛ تلك هي الخلاصة)
فالغذاء هو الجوهر الأساس وإذا قلنا بأنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان" فمن غير الوارد أيضا أن يحيا بدون خبز فمن لايتحكم في أمنه الغذائي يبقى ناقصَ السيادة..!
ذلكم هو المبدأ الذي وعاه القائمون على الشأن العام في بلادنا، ورغم أن الفرص أتيحت للقطاع الخاص بشكل متكرر؛ إلا أن الشره أعمى أساطينه، ليضيعوا اللبن قبل قدوم الصيف.
تابعتُ خلال الأيام الماضية في مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من المنشورات والتعليقات والصوتيات التي تتحدث عن نهب 50 مليار أوقية قديمة من صندوق كورونا. فهل تم بالفعل نهب 50 مليار أوقية قديمة من موارد الصندوق؟
إليكم هذه المعلومات التي قد تساعد في الإجابة على السؤال أعلاه.
لقد تم بالفعل إنفاق 49.82 مليار أوقية قديمة من موارد الصندوق النقدية والعينية، منذ تأسيسه وحتى يوم 31 أغسطس 2021، وهذه تفاصيل نفقاته.
دعاة العنصرية أوالشرائحية أوالقبلية أوالفئوية ليسوا جديرين فكريا وسياسيا وأخلاقيابتبوء مناصب سيادية متقدمة، خاصة في بلد لم ينتشر فيه بعد الوعي الوطني والمؤسسيبالنسبة المطلوبة ؛ فحيث ما حل هؤلاء الدعاة، كرسوا حوَلهم المبدئي.
لم تكن وضعية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وضعية طبيعية خلال السنتين الماضيتين، فبعد حسم معركة المرجعية ظهرت تحديات أخرى للحزب كان من أصعبها الجمع في خطابه السياسي والإعلامي بين أمرين في غاية التناقض.
الأول : فتح ما بات يُعرف بملف فساد العشرية، وقد كان دور الحزب ونوابه حاسما في فتح هذا الملف، ذلك أنه لم يكن بالإمكان التفكير أصلا في تشكيل لجنة تحقيق برلمانية من دون تحمس نواب الحزب؛