
عندما لا تتيح سواعد و فكر أهل البلد في ميدان العمل التنموي مساحة من الانجازات البناءة و تقدم ملمحا من الحراك الذي يواكب متطلبات البناء و المواءمةبين نتاجات التعليم العالي و الفني وسوق العمل و رفع قواعد الكيان، و حينما لا يجد هذا الإعلام بالمقابل في الميدان الثقافي أيضا ما يقدمه مادة ضرورية للحفاظ على ميراث الماضي من خلال نفس حاضر واعي يأخذ بكل أسباب الحداثة لولوج المستقبل ضمن دائرة الأمم الواعية، فإن أداء هذا الإعلام سيبقى نشازا و لن يستطيع لعب أي


















.gif)


.gif)