
في الأسبوع الماضي جهزت سيارتي جيدا وتفقدت عجلاتها وتوجهت إلى السنغال عبر طريق انواكشوط ـ روصو، وقبل أن أصل إلى " الجديدة " وقعت سيارتي في عشرات الحفر العميقة والمطبات والتشققات الأرضية الخطيرة ، وكأنها أفخاخ أو مصائد للمركبات ، مما أدى إلى انفجار إحدى عجلات السيارة ، وبعد تبديل العجلة التالفة ، اضطررت لخفض السرعة حتى وصلت إلى " تكند " ، ومنها اشتريت إطارا مستعملا خارج بلادنا (آرفاج) ، وواصلت المسير، لكن بسرعة أكثر في هذه المرة ، لكي لا تفوتني العبا