
تعتقد نظرية " التلقي والتقبل " الألمانية التي تركز على القارئ أثناء تفاعله مع النص بغية تأويله وخلق صوره المتخيلة. أن النص حقيقة افتراضية أو كامنة ، ولا تتحقق فعلياً إلا إذا قام قارئ أو متلقي بقراءته ، باعتبارأن القارئ له إسهام مكافئ في الأهمية ، وأن النصوص لا يكون في مقدورها مواصلة الحدوث والتبدي بذاتها .

















.gif)


.gif)