
في مايو 2017 تعرض متظاهرون أتراك للسفيرة التركية في واشنطن وحاولوا مضايقة حرس الرئيس التركي فرد عليهم بحسم.
ولم يكن بوسع امريكا غير التنديد بماأسمته عنفا لاداعي له ضد متظاهرين سلميين؛ لكن الخارجية التركية ردت على البيان الآمريكي معتبرة أن حزب العمال الكردستاني كان خلف محاولة الاعتداء على سلامة الطواقم الدبلوماسية التركية ؛ ومحاولة استهداف الرئيس التركي نفسه وحرسه.


















.gif)


.gif)