
قد يكون لقاء عزيز بولد أجاي نوعا من تخاطر سيِّئِ الصدف (بالنسبة لنا على الأقل) ، لكن لاستمرار علاقتهما (حتى اليوم) و حميميتها ، أكثر من ألف مبرر و أكثر من ألف سبب ..
لم يف ولد أجاي لأي شيء في الوجود مثلما أوفى لولد عبد العزيز و لم يطمئن ولد عبد العزيز لأي خدعة متقنة، مثلما اطمأن لصدق سذاجة ولد أجاي..