ليس من المبالغة أو مجانبة الصواب، القول إن ترشيحات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، للانتخابات البرلمانية والجهوية والبلدية المقبلة، تمثل شأنا وطنيا عاما، نظرا لكونها تمس السكينة العامة للمجتمع وتتأثر بها وشائج الأواصر الاجتماعية التقليدية،
قبل أن تَحَُلَّ مثل الكارثة بوقت طويل نبهتُ المسيطرين على المملكة المغربية بقوة الحديد والنار ، أن بداية النهاية ستفرز شعباً قادراً على إعادة الاعتبار، لكل مظلوم يتعرض بموقفه الشجاع لبشاعة الخطر، وبدل أن يتَّعض مَن وجدوها ضيعةً يغرفون من خيراتها بطرق أقل ما يقال عليها لا تقيم للعدل وزناً .. ضاربة عرض الحائط بالقوانين .. غير مكثرة بتدخلات المناضلين الحقيقيين ..
دفوف تـُضرب على وقع الترشحات، والأهل في الزرافيّه ينتظرون جزرة يابسة وحبة ملح حنظلي، لكن "مفوض الأمن الغذائي يعود من ايطاليا!!"..
زغاريد وترنيمات وتمايل خيزراني بعد فوز البطريق بأغلبية الأصوات "المزعجة"، وأهلنا في الزرافيّه يستجدون قطرة شوب رقيق من مسحوق سَفـَـتي اللعين، غير أن "لجنة التوجيه الاسلامي بالجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون يتعلق بالتكوين المهني!!"..
تتوفر بلادنا حاليا-لله الحمد-على أهم الوسائل الضرورية لتنظيم قمة ناجحة، سواء أتعلق الأمر بالجوانب الأمنية أم بالبنى التحتية أم بالخِدْمات المختلفة اللازمة لراحة الوافدين على هذا البلد المضياف.
واليوم ونحن نستعد لاحتضان قمة إفريقية في بلادنا، بعد نجاحنا في تنظيم قمة عربية سنة 2016م، ينبغي أن نستحضر أهمية/ بل ضرورة إحياء التعاون العربي الإفريقي وتعزيزه.
كرة الجليد تتدحرج صفقة توقع بالحبر في سنغافوره بين كوريا الشمالية واترامب، وأخرى تسيل أنهارا من الدماء في بلاد العرب (ترون غيومها تمطر- بلا رحمة- في اليمن وغزة وسوريا وسيناء ، وفي ليبيا وحدود العراق)،وترون الحرب التجارية بين اليورو والدولار تتأجج ، وبين "الباندا" الدب الصيني و"راعي البقر" الآمريكي تتكرس، ولم يعد للانتخابات أي طعم لا في الشرق ولا في الغرب، وترك الأفغان التدخل الأجنبي رهوا ، وتنادوا للبحث عن السلم الأهلي بعد عقود من المراهنة على
يتوافد أسود إفريقيا على عاصمة الشناقطة ، بدعوة كريمة من فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، لحضور الدورة الـ31 العادية لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد المنظمة من 25 يونيو إلى 02 يوليو 2018 بنواكشوط.، وهذا المنجز الدبلوماسي كان ثمرة مساردبلوماسي رصين ، جسد لجميع الموريتانيين سطوعا في السلم والأمن، مكن أرض العلماء والصلحاء، والأسود الحكماء، قبل23شهرا من إنجاح قمة الأمل ، حين التأم تحت الخيمة الموريتانية ، مؤتمر القمة العربية السابع والعشرين الذي عقد بين
في آخر يوم أيام رمضان أطلقت شائعة تقول إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيصدر عفوا عن الشيخ محمد غدة، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك. جاء العيد وألقى الرئيس ولد عبد العزيز خطابه، وتم الحث من جديد في هذا الخطاب على ضرورة الاستفادة من الصوم، وعلى أهمية التحلي بالقيم الفاضلة من تراحم وتكافل وإيثار.