
كشفت زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي عن وجهين متناقضين بقدر تكاملهما، و متباينين بقدر تقاربهما بين واقع الأحوال المتأثر بآثار العطش و البعد عن "أمل" ـ ما زال بعيد التحقق ـ الذي حمله ذات يوم اسم الطريق حيث ينتهي بعد ماراتون الألف و المائة كيلومتر في وسط العاصمة الجهوية عند أطلال المدينة القديمة التي تشبه مساكن الأشباح و دور و محلات الأحياء التي يراد لها أن تكون تعبيرا عن المدنية و العصرنة و عن الالتحام بالحداثة و ما

















.jpg)
.gif)


.gif)