تعتبر الرياضيات من أهم العلوم التي توصلت إليها الحضارات الكبرى التي أهتمت بنظريات هذا العلم والاستفادة منه ابتداءً من الحضارة الفرعونية مروراً باليونان والحضارة الإسلامية ثم الحضارة الغربية الحديثة
في 17 أكتوبر عام 2020 في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، قصفت أرمينيا مدينة كنجة الأذربيجانية بصواريخ باليستية، مما أسفر عن مقتل 12 مدنيا بما فيهم طفلين وإصابة أكثر من 50 شخصًا، و تتعرض مدينة كنجة التي تعد ثاني أكبر مدينة أذربيجانية الي قصف عشوائي عنيف للمرة الثالثة علي التوالي رغم بعدها عن خطوط الجبهات.
لقد تعودنا في هذه البلاد على الفوضى والتسيب الإداري وانتهاك القوانين، ويتساوى في ذلك الموظف السامي والمواطن العادي؛ المتعلم والأمي؛ الغني والفقير؛ الشيخ الطاعن في السن والطفل الصغير.
إن الجو الفكري والاجتماعي الذي سرت فيه الدعوة إلى شن الحروب الصليبية ضد الأمة العربية والإسلامية كان يضطرم بالدعاية المسعورة حيث طفق النساك والمتنبئون من أمثال "بطرس الناسك"، يوغرون صدور الشعوب الأوروبية ويحثونهم على الانتقام ويزرعون في حناياهم الرغبة في قتل أولئك
العرب المسلمين الذين شاعت عنهم القصص المرعبة التي اتهمتهم بقتل المسيحيين، وتعذيبهم واضطهاد الحجاج من النصارى وتدمير الكنائس والأديرة .
في خضم التجاذبات الراهنة حول موضوع إغلاق مركز تكوين العلماء، أجد من واجبي تسليط الضوء على حقيقته، إظهارا للحق، وشهادة أدونها لمن أراد الإنصاف. وذالك بصفتي أول مدير إداري لهذا المركز، عملت فيه بإخلاص (أحسب نفسي كذالك ولا أزكي على الله أحدا) قبل أن تطال المشروع يد العابثين.
جاء في الأثر أن هارون الرشيد خاطب الغمامة قائلا: "أمطري حيث شئت ، فإن خراجك عائد إلي".
تذكرت كلمة الخليفة العباسي هذه بعد أن قرأت في المواقع الاخبارية "بيان انسحاب من حزب الصواب" الذي جاء في ختامه إن المنسحبين "يتمنون لرفاقهم التوفيق في مسيرتهم.
ويتمسكون بالمبادئ الفكرية، التي يعدونها ثابتا، لا يقبل التغير.
كان حكيم النضال من أجل استقلال الأمة الهندية الماهاتما غاندي المحارب الهادئ لمجامع الطغاة والغلاة والغزاة ، اذا خرج من صومه وصمته قال:(يرموننا بالحجارة فنجمعها ونبني لهم منها بيتا اسمه المحبة
ويرى ابو علم الاجتماع بن خلدون( أن الطغاة المستبدين يجلبون الغزاة، وأن الخنوع لهم سبب لزوال الدول وانهيار المنظومة الاخلاقية التي تحكم كل مائة سنة، ويقول : الناس في السكينة سواء فاذا امتحنوا ظهرت حقيقتهم في الأقوال هذرا وفي الانكسار تشدقا)
لا عاصمَ للعاصمة من الغرق، ولا عاصمَ للسياسة من الشطط. عشرون محاولة لصرف مياه نواكشوط تحولت كلها، رغم الدرن والنجس، إلى جيوب المفسدين، من حكام وساسة ومثقفين، منذ باكورة النحس الثمانيني إلى أواخر العقد الثاني من الألفية الثالثة. هذا الرجس الوسِخ انتقل، بنتانته وقاذوراته، إلى السياسة فأمرضها العقودَ تلو العقود. وأخيرا يأتي "الإقلاع الاقتصادي" الغريب..
يعاني العمل السياسي في موريتانيا من فقر شديد في وضوح الطرح القائم على مبادئ ومفاهيم الأخلاق السياسية، التي تنهض بأي دور يقوم به الساسة، خاصة إذا تعلق الشأن بالمناحي الحقوقية التي تستهدف المجتمع العام، وتركب - في آن معا - مطية الدفاع والمناضلة عن الفقراء والمحرومين.