فخامة رئيس الجمهورية إن في هذا البلد، الذي تنتشلون من غيابات الجب، معادن أصيلة وتربة نادرة من الرجال الأكفاء طمرتها عوامل التعرية بغبار الفساد والتهميش والغبن والظلم على إيقاع هوج عصفها الذي دام عشرا.
في يوم 28 مايو 2019 سلمنا في حملة "معا للحد من حوادث السير" عريضتنا المطلبية للمرشح محمد ولد الشيخ الغزواني، وقد عبَّر لنا المرشح خلال عملية التسليم تلك عن تبنيه لكل مطالب الحملة، وعن استعداده الكامل لتنفيذ تلك المطالب إذا ما تم انتخابه رئيسا للجمهورية.
مافيا الإعلام، عدد قليل من المحسوبين على ريادة الحقل الصحفي ممن لا يشتهرون ـ إلا من رحم ربك ـ بـ :
- الشجاعة على قول الحق،
- وعمق التحليل المحايد،
- والموضوعية في تناول قضايا الوطن الكبرى وهموم المواطنين الملحة والأساسية،
- ويقظة الضمير الوطني الأبي خلال المنعطفات الدقيقة والفاصلة،
إن أول ملاحظة يمكن الخروج بها من اجتماع البارحة هو أننا قد دخلنا مرحلة جديدة لن تكون سهلة. لقد قرر الرئيس السابق أن يخاطر من جديد وأن يغامر، وهو الذي تعود على المخاطرة، والمخاطر إما أن يكسب كل شيء أو يخسر كل شيء، فهل ستكون هذه هي آخر مخاطرة سياسية للرئيس السابق؟
في الوقت الذي نتغنى بالماضي ونتعلق بأهدافه "البالية" دون جوهره "الدفين" - من إهمال وتقصير وعقدة "هوية" ساذجة - ونصرف الأموال من الخزينة العامة في غير ما استثمار منتج فيه أو مردودية على العباد والبلاد، يبيعُ غيرُنا الماضي لديه بعناية فائقة وذكاء مبهر وإتقان شديد ومنهجية علمية عالية، ثم يدعم بالريع حاضره الديناميكي محملا إياه معالم المستقبل المتوازن الواعد.
وصلت مياه الإعلام الآسنة مرحلة من التخمر لم تعد تسمح للدولة بالتفرج إن كانت فعلا جادة في إنقاذ واجهتها المتصدعة لمواجهة قوافل الراغبين في السيطرة على المنصات الدعائية رغبة في توجيه مستوى الاستثمار والاطمئنان اللاحقين على الاكتشافات الكبيرة لغاز ( بير الله)، لقد بدأت رياح الجنوب في استغلال النوافذ المفتوحة في صحافتنا المحلية المتسابقة في نشر وإعادة كل مادة تنشر خارجيا تحمل إسم "موريتانيا"، فنجحوا في آخر خبر بتسويق (بوفلكه) على أنه (بندقية رشاشة) و(ك
تابعت حدث تدشين مقرٍ جديد لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بدافع الفضول ـ لا الاهتمام ـ لقناعتي بأنه محاولة لنفخ الروح في حزبٍ مرتبطٍ في ذهني بكل الاخفاقات التي عرفها البلد منذ الاستقلال، إذ الاتحاد من اجل الجمهورية هو ذاته "عادل" قبل الانقلاب عليه، هو الحزب الجمهوري، هو هياكل تهذيب الجماهير، هو حزب الشعب؛ هو كسابقيه من مجامع الخنوع والخضوع والتزلف المقيت للحاكم بغض النظر عن اسمه ووسمه.