يمتلك الرئيس السابق روح المخاطرة والمغامرة، وقد تعود في قراراته على المخاطرة، ومن المعروف أن المُخاطر إما أن يكسب كل شيء أو يخسر كل شيء، ومن النادر جدا أن يؤدي القرار المخاطر إلى نصف نجاح أو إلى نصف فشل، فإما النجاح التام أو الفشل التام.
بدأ الرئيس السابق والمتهم الحالي باختلاس أموال الشعب رسالته للشعب بكلمة حق حين قال أنه يريد (أن يكون معنا دائما).. لكن وبدون مجاملة فإنه إحساس غير متبادل.
وإن أراد سيادته الدليل فإن رمي الشعب الموريتاني له ولفظه له وإسقاطه من حساباته أقرب شاهد.
وصدق إذ قال أنه كان معنا (في ساعة العسرة) التي لولا حكمه لما حدثت أصلا.
أثناء خطاب له، عندما كان نائبا لرئيس حزب "تكتل القوى الديمقراطية "، أنصتت إلى الرئيس "كان حاميدو بابا" وهو يشرح الخصوصية الموريتانية ضمن المحيط شبه-الإقليمي؛ حيث أكد -على ما أذكر ومن بين أفكار أخرى-، أن "الموريتاني ذي الأصول العربية"، عندما يزور دولة إِفريقية جنوب الصحراء، فهو لا يعتبر "عربيا" فحسب بل يعتبر "عربيا موريتانيا"، كما أن "الموريتاني ذي الأصول جنوب الصحراء"، عندما يسافر إلى دولة مغاربية فهو لا يعتبر "مواطنا من جنوب الصحراء" فقط بل يع
شكل قرار الحكومة الموريتانية منع استيراد مادة الجزر وخفض واردات الطماطم الرد الأنسب، من وجهة نظري، و الأكثر «دبلوماسية»، على المواقف غير الودية الصادرة، مؤخرا، عن أوساط رسمية وشبه رسمية في المملكة المغربية، على خلفية استقبال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قياديا في حبهة البوليساريو؛ حمل له رسالة مكتوبة من الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي؛ خاصة «اعتذار» الرباط عن استقبال وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ ؛ بحجة وقف حركة الطيران من وإلى
كلمة الإصلاح تعرف جيدا أن موضوع هذا المقال الموجه للمعنيين يسمى طبعا حبرا علي ورق لأن رب الدار وهو الرؤساء والوزراء هم الضاربون للدف وأن الراقصين علي ذلك هم النواب ورؤساء جميع المؤسسات العامة والخاصة، فالكتابة إليهم تعد مضيعة للوقت.
فمضوع المقال التنبيه علي استمرار جريمة الاستعمار لهذا الشعب في الميدان اللغوي الثقافي المخالف للدستور.
كنت قد كتبت حلقات سابقة، تناولت أساسيات الفهم والمنهجية، وقضية المرأة، وجوانب من المسألة السياسية، وبقيت حلقات في المسألتين الحقوقية والثقافية هذه إحداها.
مثل هذا الموضوع مادة لنقاش لم يتوقف حتى الآن. وله وجهان، شرعي واجتماعي: وجه شرعي يتعلق بموقف الاسلام من الرق، هل يجيزه أو يحببه، أم يمنعه ويكرهه، وكيف نفهم ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عن الموضوع، وهل من ترابط بين الأحكام الجزئية والمقاصد الكلية في هذه المسألة.
لن نساهم في خلق دولة طوائف و لا دولة جهات و لا دولة أعراق ..
لن نتساهل بعد اليوم، مع أي ميول مريض في هذه الاتجاهات ، لا من قبل الأنظمة و لا من قبل الحركات و الأحزاب ذات الاتجاهات التخريبية، المستعدة لتنفيذ أي أجندات خارجية بأي ثمن..
كثر الحديث بطرح خاطئ و لغة معيبة، في الأيام الأخيرة عن اكتتاب دورات من الشرطة والجيش تمَّ تلوينها و تكييفها بتصنيفات بغيضة ..
أتابع في بعض الأحيان بعض النقاشات ذات البعد الجهوي والمناطقي، وأتأسف كثيرا على حال بعض نخبنا كلما تابعتُ عينة من تلك النقاشات.
المتتبع لتلك النقاشات الرديئة سيتوصل إلى استنتاج متغير، يتغير بتغير جهة المتحدث. فواحدة من نسخ هذا الاستنتاج المتداولة تؤكد أن أهلنا في "الساحل" هم الأكثر حرمانا من بين كل الجهات والمناطق من خيرات الوطن، وذلك على الرغم من أن منطقتهم تزخر بأهم خيرات البلاد : الحديد؛ السمك؛ النحاس؛ الذهب ...إلخ
لا يزعجنا أن يستقبل رئيس الجمهورية، وهو من أحق الرؤساء بذلك، ونحب كلما من شأنه أن يبث حياة وحيوية في أي منطقة من الداخل.
الذي يزعجنا وكنا نظن أن الدروس استخلصت منه، هو هجرة أهل العاصمة ليغطوا على أهل المناطق المزورة، وتبديد الأموال الاستعراضية والعمل على استرجاعها مضاعفة من الدولة، الذي يزعجنا هو عودة مشاهد تذكرنا بعهود كنا نظن أننا أدركنا ولو متأخرين أنها لم تكن نموذجا ولامثالا.
ما عاشه المواطن في ارجاء وطننا العزيز، هذا الأسبوع، من احتفالات واستعراضات مكلفة، ومعطلة لمصالح المواطنين في مختلف ربوع الوطن، حيث أصاب الإدارة والمصالح الإقليمية والمحلية، بل وحتى الوطنية الموكل تسييرها إلى منحدرين من أية مناطق مزورة، شلل شبه كامل؛ لم يكن ذلك في الواقع غير مستنسخة طبق الاصل، من التراث السياسي الكريه، لعهدي معاوية ولد الطائع و محمد عبد العزيز.، ولم يكن، ببساطة، فعلا حميدا.