تحذيرات من الحروب البيولوجية السرية و تخليق الفيروسات والجراثيم والامراض

أحد, 10/29/2017 - 21:29

اكد بحث اعده  المتحدث الرسمى للمجلس السياسى للمعارضة المصرية ان دول كبرى تسعى  الى نشر متعمد للامراض والفيروسات  لابادة البشرية ونشر متعمد للجراثيم والفيروسات التي ستؤدي الى امراض فتاكة تقضي على البشر والحيوانات والنباتات وتلك الفيروسات ربما هى اكثر خطورة من القنبلة الهيدروجينية لكوريا الشمالية

 

 

الدول الصناعية الكبرى تمتلك الاسلحة الاخطر من القنبلة الهيدوجينية والاشد فتكا  وهى اسلحة بيولوجية موجهة تحديدا الى  الدول النامية والفقيرة  والدول ذات معدلات السكان العالية بافريقيا والقارة الاسيوية والهند والصين وكوريا واليابان وروسيا والشرق الاوسط وتتمثل فى اسلحة الفيروسات المهجنة الى يتم تلقيحها وتخليقها بمعامل سرية بالدول الصناعية وتكلفت مليارات الدولارات على مدار ال 50 عام الماضية وذلك لمواجهة ازمات عالمية قد تنتج عن الاحتباس الحرارى مثل نضب وقلة الموارد الطبيعية  والغذاء  او الطاقة

 

واشار زيدان القنائى ان عملية تخليق الفيروسات المدمرة بدات فى أوربا أثناء الحرب العالمية الأولى , تمثلت بوباء الأنفلونزا عام 1918 وهو فيروس الانفلونزا الاسبانية الذى قتل 50 مليون , والذي حصد عدد من القتلى اكثر من قتلى الحرب العالمية ذاتها خلال فترة وجيزة وايضا فيروس السارس الذى انتشر بالصين اضافة الى فيروسات انفلونزا الطيور والخنازير وفيروس الايبولا اخر ما توصلت اليه معامل الدول الصناعية السرية

 

الإبادة الجماعية لسكان العالم تعتمد على الحرب البيولوجية من خلال تخليق أنواع مدمرة من الفيروسات باستغلال جينات الحيوانات والطيور واستغلال المواد النووية المدمرة لتهجين أنواع متطورة من الفيروسات الفتاكة لمواجهة ازمات الغذاء والوقود والدول الصناعية الكبرى والدول الغربية لجات لوسائل جديدة تعتمد على تخليق فيروسات مدمرة من خلال معامل أبحاث سرية بدول مثل ألمانيا واستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لتخليق فيروسات باستخدام جينات الحيوانات مثل فيروس أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير. وطورت اسلحة بيولوجية وغيرها من الفيروسات الفتاكة وصدرتها الى الشرق الاوسط وافريقيا واسيا لابادة الشعوب وتمتلك معامل الأبحاث السرية لتطوير الفيروسات الفتاكة