الشيخ الددو: من يعد "مؤتمر اغرزوني" على أهل السنة لم يفهمه

خميس, 10/20/2016 - 13:09

 قال العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا إن المؤتمر الذي انعقد أخيرا في اغروزني لا يعد على أهل السنة، مردفا أن "من يعده على أهل السنة لم يفهمه".

 

ووصف الشيخ الددو المؤتمر بأنه "ليس لأهل السنة، ومن قاموا عليه ليسوا من أهل السنة، هي دعوة أمنية، يقف وراءها نظام عربي معروف بوقوفه ضد الثورات، وضد الربيع العربي، وضد أي إصلاح، وضد العمل الإسلامي في أي مكان، وجمع مجموعة أساسهم إما مرتزقة وإما مغفلين، ولم يجمعهم إلا في بلد هو الذي يحمل لواء أعداء الإسلام الآن، تحت اللواء الروسي الذي غزى المسلمين في عقر دارهم، وهو الذي يحرق الآن سوريا مدينة بعد أخرى، وعمله الآن في حلب لا يجهله أحد في العالم، ويعلم أنه اعتداء إرهابي مقيت، لا يبقي على شيء".

 

ورأى الشيخ الددو أن للسنة في العالم الآن تمثيلان هما "التمثيل الرسمي وأغلبه مع النظام، أينما اتجه النظام، ولذلك نجد التمثيل الرسمي الديني في مصر ذهب مع الانقلاب وذهب مع قتل الناس، وقتل الأبرياء في رابعة والنهضة، وذهب إلى اغروزني، وسعى لمسالمة الكيان الصهيوني، وأنهم أحق بالأرض من أهل فلسطين، وسعى للتضييق على أهل غزة، وتصنيفهم على أنهم يستحقون الحصار، ويستحقون القتل. فهو مع ما فيه النظام".

 

وأردف الشيخ في المقابلة التي نشرتها صحيفة الأخبار إنفو في عددها يوم أمس الأربعاء: "أما أهل السنة كتمثيل شعبي، فهم متفقون الآن على الوقوف في وجه المد الرافضي، وأنهم لا يرغبون في الحرب، ولا يتكلمون من منطق طائفي، ولكن لا يقبلون أيضا تبديل دينهم، وإثارة الحروب والفوضى في بلدانهم، وقد رأوا التجربة التي قامت في العراق، وفي سوريا، وفي اليمن وما عمله الروافض فيها، وما علمته حكومات إيران بالخصوص في هذا الجانب، فلذلك الإسلاميون في كل أنحاء العالم، من أي توجه من توجهات الإسلاميين يقفون ضد المد الإيراني، وضد إثارة الفتنة، ويقفون مع السلم الاجتماعي، وليسوا طائفيين ولا يريدون إقصاء أحد، ولا الاعتداء على أحد، لا شيعيا، ولا غير شيعي، لكن لا يقبلون أن يبدل أن دينهم، ولا أن تثار القلاقل والمشكلات في أوطانهم فتهلك الحرث والنسل، وتذهب بمقدرات البلد فتجعله بلدا من فاشلا مثل ما نراه الآن في اليمن والعراق وسوريا".