
طالبت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز السلطات الموريتانية بالسماح بنقله بشكل عاجل إلى فرنسا لتلقي العلاج، محذرة من خطورة وضعه الصحي، وما قد يترتب على استمرار احتجازه دون توفير الرعاية الطبية المتخصصة اللازمة.
وأكدت الهيئة، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء الثلاثاء في نواكشوط، أن موكلها يعاني من أمراض مزمنة، تشمل مشكلات في القلب والكلى، إضافة إلى مضاعفات صحية أخرى تستدعي متابعة طبية متخصصة.
وأوضحت هيئة الدفاع أن ولد عبد العزيز تعرض، منذ اعتقاله في يونيو 2021، لعدة أزمات صحية، من بينها جلطة ونزيف استوجبا نقله إلى المستشفى، كما أشارت إلى توصيات طبية سابقة دعت إلى نقله إلى مركز متخصص في أوروبا لإجراء عملية جراحية.
وأضافت الهيئة أن موكلها تعرض في يونيو 2025 لأزمة قلبية حادة استدعت إجراء قسطرة ثانية، مؤكدة أنها وجهت خلال عام 2026 مراسلات إلى وزير العدل بشأن ضرورة التكفل بعلاجه في الخارج، دون أن تتلقى ردا، حسب ما ورد في بيانها.
كما انتقدت الهيئة تشكيل لجنة طبية دون إجراء معاينة مباشرة للمريض، معتبرة أن تقييم وضعه الصحي يتطلب فحصا ميدانيا من فريق طبي متخصص، وتنفيذ التوصيات الطبية السابقة.
وجددت هيئة الدفاع مطالبتها بالسماح بنقل الرئيس السابق إلى فرنسا في أسرع وقت، وتمكين طبيب من المركز العلاجي المتخصص من معاينته والاطلاع على ملفه الصحي، مع الكشف عن ظروف احتجازه السابقة.
وفي ختام بيانها، حملت الهيئة السلطات المسؤولية عن أي أضرار قد تلحق بصحة موكلها أو حياته، داعية الصحفيين والمنظمات الحقوقية والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في نواكشوط إلى متابعة القضية.









.gif)


.gif)