اختتمت مساء اليوم الخميس في نواكشوط اعمال الورشة الدولية التي نظمتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مندوبية الاتحاد الأوروبي ببلادنا ، وبمشاركة ممثلين عن كل من المغرب وبوركينا فاسو ومالي والنيجر.
وتهدف هذه الورشة التي دامت ثلاثة أيام إلى محاولة دمج مقاربة حقوق الإنسان في السياسات العمومية .
اقرت اللجنة المكلفة بالتحقيق فى تسيير الملفات الكبرى خلال العشرية التى أدارها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تعديلات عل تشكلتها النهائية بموجبها خرج من تشكيلة اللجنة النائب محمد بوي ولد محمد فاضل وحل محله النائب محمد الأمين ولد سيدى مولود عن كتل المعارضة فى البرلمان ، كما عهد برئاسة اللجنة لرئيس الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية_ الذى استحوذ على ستة مقاعد من أصل تسعة هي عدد أعضاء اللجنة المشكلة_ لحبيب اجاه بدلا عن النائب ولد أحمد ا
قالت مصادر يوثق بها ان رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه وجه مساء أمس الدعوة لأعضاء لجنة التحقيق فى أبرز ملفات العشرية الأخيرة التى أدارها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للإجتماع زوال اليوم بقاعة تيشيت فى مقر البرلمان لانتخاب رئيسها وبقية هيئاتهالمباشرة مهامها التحقيقية .
وكانت لجنة الاقتصاد والمالية فى البرلمان الموريتاني قد اجازت مقترح إنشاء لجنة للتحقيق فى ملفات تسيير العشرية الأخيرة.
شُكّلت لجنة تحقيق برلمانية "لإلقاء الضوء" على أحد عشر عاماً من حكم محمد ولد عبد العزيز. تم التصويت بالإجماع بما في ذلك من قبل الحزب الحاكم ويجب أن تنظر اللجنة بشكل خاص في إدارة عائدات النفط ومنح الصفقات العامة.
بين الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وسلفه محمد ولد عبد العزيز أصبحت القطيعة كاملة.
استدعت مفوضية الشرطة رقم2 بتفرغ زينه عضو سلطة الإشهار أبى ولد زيدان للمثول امامها لإستجوابه على خلفية شكوى تقدمت بها عائلة سليمة بنت الوالد الكاتبة الخاصة لرئيسة سلطة الإشهار تتهمه فيها بالتهجم عليها بعد أن اغلق عليها باب مكتبها حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام .
يذكر أن بنت الوالد وعائلتها رفضوا محاولات تسوية ودية ،بحجة أن المعنى قد بدرت منه إساءات سابقة للمعنية.
اتهمت سليمة بنت الوالد الكاتبة الخاصة لرئاسة سلطة تنظيم الإشهار الصحفي أبي ولد زيدان عضو سلطة الإشهار بالشروع في الاعتداء الجسدي عليها في مكتبها، أثناء عملها.
و حسب مصادر في سلطة الإشهار فإن بنت الوالد اتهمت ولد زيدان بأنه أغلق عليها باب مكتبها محاولا الاعتداء عليها و متفوها في حقها بشتائم و بذاءات، مما جعلها تتصل بوالدها الذي بادر بالحضور لمقر السلطة، قبل أن يباشر من حينه برفع شكوى ضد ولد زيدان أمام وكيل الجمهورية.