
يوما بعد يوم يترسخ منهج احتقار موجه للأسرة التربوية في موريتانيا من قبل مختلف السلطات المعنية بهذا الملف الذي ينال اعتبارا ومكانة تصل حد التقديس عند شعوب وأمم كثيرة.
ولقد بات من معالم السياسة التعليمية في بلدنا تمالؤ وزارات التهذيب والمالية والوظيفة العمومية على كل ما من شأنه التنقيص من مكانة المدرس ومفاقمة وضعه الاقتصادي القابع في حضيض التدهور ليصل هذا المسار آخر محطات الاستخفاف بالأسرة التربوية متمثلة في:
















.jpg)
.gif)


.gif)