الملهم يظهر على حقيقته مجرد محتال و نصاب‎

سبت, 02/03/2018 - 18:12
سي عبد لله بابا سي الولايات المتحدة الأمريكية

راقبنا عبر وسائل الاعلام الماجورة في الأيام الماضية مسرحية من مسرحيات بيرام التي عود عليها مجتمع من البلهاء و سليمي الصدور . تمثلت هذه المسرحية في ما سمي مؤتمر المتوفاة إيرا . اطلق على الموتمر اسم الأرملة العجوز التي يعرفها الجميع و يحترمها ( هلي صال) و كان ذلك من اجل لفت انتباه قوم اخذوا موقفا و ندموا على مساندة شخص ظهر انه لا يهتم الا لتأثيث بيته و ترفيه أسرته 

المؤلم في كلها ان نضالات كبيرة صنعت هذا المخادع و مكنته من الجوائز و التكريمات  ، حولها بمكره و حيله الى مصلحته الشخصية : " دنيا يصيبها و ..."

لا فرق بين الانقلابي العنصري محمد ولد عبد العزيز في اغتصابه لقوانين الجمهورية لإخضاعها لأغراضه الشخصية وبين ما فعل بيرام بالنظام الداخلي لايرا الذي حوله على مقاسه و لصالحه الخاص 

يبدو ذلك من خلال اللائحة التي قرأناها للمكتب التنفيذي و التي لا تحترم النظام الداخلي و لا تحترم حتى القرّاء .. مجموعة من الشباب الأبرياء الذين لا يعرفون سوى هز الرأس و تقبل ما يقول الملهم الجالس بينهم على الويش " الدجال الجديد" من منهم سوف يسال الملهم عن تسييره الخاطيء لايرا في مأموريته الماضية و عن أسباب مغادرة كل اطر وقيادات المنظمة في الداخل و في الخارج ؟ و لا عن الطريق الذي سلكته أموال إيرا التي بنيت بها الدار و حصل على اخرى في داكار ؟ من منهم يمكنه ان يسال الملهم عن تغييره المتواصل لخطاباته و زياراته لاناس كان بالامس القريب يصفهم برأسي الأفعى ؟ 

لقد تخلص بيرام من كل من يمكنه ان يسايله و احتفظ باصوات مبحوحة لا تعرف الا التصفيق و هز الرأس 

لقد افسد محمد ولد عبد العزيز الدولة الموريتانية و لعب بقوانينها و حولها الى شعب من المصفقين و نفس الشيء فعله بيرام بنضال لحراطين و كل المطحونين افسد النضال و عبث بالمبادىء 

لقد سرق بيرام أموال إيرا و اغتصب نظامها الداخلي و تناقض مع مبادئها و خطابها 

كان يجب ان يكون الموتمر للرد على ثلاث أسئلة :

 ١ - لماذا غادر قادة إيرا و مفكريها هذه الحركة التي أوصلوها الى ما وصلت اليه

٢- أين و كيف صرفت أموال إيرا و من أين لبيرام بالاموال التي يقسم يمنة و يسرة و ينظم بها موائد الكذب التي يعقد كل ليلة في قلعته الشاهقة التي لم تبنى بعرق جبينه

 ٣ - ما سبب التناقض و تغيير الخطاب كلما دخل الوطن ، فهل ان الرحل يتحاشىًالسجون على عكس ما يروج