إعتقال العشرات من المعارضين والنشطاء بالتزامن مع زيارة السيسي "لقنا"

أربعاء, 05/17/2017 - 09:01

استيقظت محافظة قنا صباح يوم الاحد على زيارة مشؤومة لعبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية الجنرالات لقرية المراشدة شمال قنا لافتتاح صوامع الغلال ومشروع المليون فدان المزعومة وقد شنت قوات امن قنا وقطاع الامن الوطنى حملة اعتقالات عشوائية مكبرة بتعليمات من السيسى ووزير الداخلية قامت باعتقال ما يزيد عن 80 عنصر من السلفيين والاخوان ومعارضى نظام السيسى من الشباب اضافة لاعتقال المتحدث الرسمى للمجلس السياسى للمعارضة المصرية زيدان القنائى وقامت باختطافهم واقتيادهم للامن الوطنى على مدار 4 ايام متواصلة

 

وشن الامن الوطنى حملة اعتقالات عشوائية بشوارع قنا والقطارات والقرى المحيطة بالمراشدة وتحولت قنا لثكطنة عسكرية فى ظل ممارسات النظام العسكرى البوليسى مع انتشار للشرطة بالشوارع واعتقال الوافدين الى قنا

 

واصدر المجلس السياسي للمعارضة المصرية بيان للإعلام والرأي العام المصري إشارة إلى بيان سابق بشأن زيارة السيسي إلى محافظة قنا حيث اقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال العديد من أبناء قنا السياسيين والنشطاء كإجراء أمني مواكب لزيارة السيسي وقد انتقل العديد من الضباط بسيارات ملاكي إلى منازل الشباب المنتمي لمختلف التيارات وتم نقلهم إلى جهة مجهولة وإلى حدود الآن لازال المئات معتقلين ولم يتم الإفراج عنهم حتى بعد انتهاء الزيارة المشؤومة للسيس  .

 

إننا بالمجلس السياسي للمعارضة المصرية ندعو وسائل الإعلام بمتابعة هذا الموضوع و تسليط الضوء عليه لأن أي مواطن مصري في أي محافظة أصبح مهددا في أمنه الشخصي و فريسة لأجهزة القمع التابعة للسيسي كلما قرر زيارة محافظة من المحافظات سيتم اعتقال واختطاف الناس من منازلهم واحتجازهم بأماكن مجهولة بحجة (زيارة الرئيس )

 

كما يطالب المجلس السياسي للمعارضة المصرية الإفراج عن كافة المعتقلين المختطفين من محافظة قنا على اصر زيارة السيسي وسرعة الإفراج عن الناطق الرسمي باسم المجلس السياسي للمعارضة المصرية الأستاذ - زيدان القنائى والذى انتقلت عناصر من الأمن باختطافه من منزله 48 ساعة قبل زيارة السيسي لمحافظة قنا ان المجلس السياسي للمعارضة المصرية يرفض هذه الإجراءات البربرية التي تمارسها السلطات بحجة تأمين زيارة الرئيس